الشابة عبير محمود تدخل ميدان العمل والإنتاج عبر تصميم وتفصيل الملابس

الشابة عبير محمود تدخل ميدان العمل والإنتاج عبر تصميم وتفصيل الملابس

بين إعادة تدوير الألبسة وتصنيع الألعاب نجحت الشابة عبير محمود من بلدة عتيل بالسويداء بدخول ميدان العمل والإنتاج عبر مشروع منزلي متناهي الصغر أطلقته قبل نحو عام ونصف العام لتتمكن عبره من اختيار مسار مهني ثابت يحقق لها نوعاً من الاكتفاء المادي. المشروع حسب عبير جاء ترجمة لهوايتها المتأصلة بالأعمال اليدوية والتي عملت على تنميتها عبر الالتحاق بدورة متخصصة في دائرة العلاقات المسكونية والتنمية التابعة لبطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس أهلتها لإطلاق مشروعها بعد أن تم تقديم ماكينة خياطة لها مع مواد أولية لازمة للعمل. تسعى عبير حسب ما بينت لـ سانا الشبابية من خلال تصميم الألبسة وتفصيلها إلى توفير مصدر دخل إضافي لأسرتها مبينة أنها تقوم بتسويق وبيع منتجاتها من خلال التعامل المباشر مع الزبائن أو عبر المشاركة بالمعارض أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي. وشرحت عبير كيف تستثمر معظم أوقات فراغها للعمل بجد على مشروعها بحيث لا يتعارض ذلك مع ما تقوم به من واجباتها تجاه أسرتها وتربية أبنائها مع حرصها على تعلم كل ما هو جديد في هذه المهنة مؤكدة أنها تمكنت من الاستمرار بعملها بفعل ما تمتلكه من إرادة وتصميم لإثبات حضورها الفاعل كمرأة منتجة بالمجتمع.  عمر الطويل SANA