رئيس اتحاد فلاحي السويداء: تسعيرة القمح  و قرار رفع نسبة الشوائب منصف للمزارعين

رئيس اتحاد فلاحي السويداء: تسعيرة القمح و قرار رفع نسبة الشوائب منصف للمزارعين

أكد رئيس اتحاد الفلاحين في السويداء سمير البعيني لـ«الوطن» أن مناطق كثيرة في المحافظة لن تشهد حصاداً لمحصول القمح هذا العام جراء قلة الهطل المطري وتشكل الصقيع إضافة إلى هطل البرد في مناطق متعددة بعد نمو السنابل مثل قرية امتان التي ألحقت ضرراً كبيراً بالمحصول. وأشار إلى أن نسبة الحصاد في منطقتي شهبا وصلخد والقرى التابعة لهما تكاد تكون شبه معدومة إلا فيما يتعلق بالقمح المروي مشيراً إلى أن الأمل بالحصاد يكاد ينحصر بمناطق محددة وأكثرها في المنطقة الغربية من المحافظة امتداداً من بلدة الثعلة إلى جبيب وخربا التي تعتبر السلة الغذائية للحبوب في المحافظة التي كانت أقل تأثراً بالعوامل الجوية إضافة إلى قيام أصحاب الأراضي هناك بحرثها أكثر من مرة قبل زراعتها مع صعوبة حصاد أغلب الأراضي في قرى عرى والمجيمر والقريا الواقعة في المنطقة نفسها بسبب تعرض أصحاب الأراضي للاعتداءات من مجموعات مسلحة مجهولة. ولفت البعيني أن تسعيرة القمح التي تم إقرارها بمعدل 2000 ليرة للكيلو لمن يسلم إنتاجه من القمح لمكتب الحبوب معقولة وخاصة مع قرار قبول الأقماح بكل أصنافها برفع نسبة الشوائب (التجريم) فيها إلى 23 بالمئة وهو منصف للمزارعين لتحقيقه معادلة متوازنة بالسعر مع تكلفة الإنتاج لعدم خصم أي مبلغ من سعر كيلو القمح وإن وصلت نسبة الشوائب ضمنه إلى النسبة المذكورة كما أنها متوازنة من جهة قيام الاتحاد بتزويد جميع المزارعين بمادة المازوت بالسعر المدعوم لتنفيذ الخطة الزراعية للقمح التي حققت نسبة تنفيذ مئة بالمئة على ساحة المحافظة. وأشار البعيني إلى أنه مع قدوم موسم الحصاد فقد تم تأمين مادة المازوت للحصادات حيث سيقوم الاتحاد بجولات كشف على الأراضي المزروعة القابلة للحصاد لكي يتم تزويد الحصادات بالكميات المطلوبة بدقة والحصادات موجودة لدى القطاع الخاص متوقعاً عدم وجود ضغط في عمليات الحصاد هذه السنة لقلة الإنتاج مؤكداً أنه سيتم تزويد السيارات والجرارات بشكل مباشر بمادة المازوت التي ستقوم بنقل المحصول من أراضي المزارعين إلى مستودعات الحبوب. بدوره رئيس مكتب التسويق في اتحاد الفلاحين ماهر نميرو عضو اللجنة الفلاحية في قرية جبيب التي تقوم سنوياً بتسليم أكبر كمية من القمح إلى مراكز الحبوب أكد لـ«الوطن» أن التوجيهات بزراعة جميع أراضي القمح والشعير والحمص بمحصول القمح بسبب الحاجة إلى كل حبة قمح أدت إلى تدني الإنتاج في تلك الأراضي بالتوازي مع قلة الهطل المطري إضافة إلى عدم اتباع الدورة الثلاثية بالزراعة التي تتضمن زراعة الأراضي سنة بالقمح وثانية بالشعير وسنة إراحة للأرض مشيراً إلى أن الإنتاج لن يكون مجدياً إلا في الأراضي التي تمت حراثتها لأكثر من مرة وشهدت اهتماماً استثنائياً من أصحابها. وفي السياق ذاته أشار رئيس مكتب الحبوب في السويداء يوسف وهبة لـ«الوطن» أنه تم تجهيز مركزين لاستلام محصول القمح الأول في بلدة المزرعة وذلك لاستلام القمح «المشول» والثاني في المنطقة الصناعية بأم الزيتون لاستلام قمح «الدوكمة» إضافة لتجهيز مركز احتياطي في قرية الرحا فضلاً عن ذلك فقد وفّر المكتب زهاء ٤٠ ألف كيس خيش لزوم نقل مادة القمح وهي جاهزة حين طلبها من الجمعيات الفلاحية المنتجة قراها للقمح مؤكداً أن مكتب الحبوب بات جاهزاً لاستلام محصول القمح عبير صيموعة – الوطن