شاب من السويداء يوظف مادة الريزين ضمن ورشة لتصنيع التحف الفنية والأدوات المنزلية

شاب من السويداء يوظف مادة الريزين ضمن ورشة لتصنيع التحف الفنية والأدوات المنزلية

استثمر الشاب علاء نواف سلوم من مدينة شهبا بالسويداء هوايته وخبرته في مجال الديكور كنقطة ارتكاز للانطلاق بورشة عمل منزلية لتصنيع التحف الفنية والأدوات المنزلية اعتماداً على مادة “الريزين”. فكرة علاء للعمل بهذا المجال انطلق بها بعد عودته من ليبيا والاستقرار في سورية بحيث اختار مادة “الريزين” كما ذكر خلال حديثه لنشرة سانا الشبابية كونها تعد مادة قوية وتعطي متانة للقطعة المنجزة خلافاً للجبس وخاصة أن قلة من الحرفيين يعملون بها في محافظة السويداء. علاء الذي صمم قوالب العمل بنفسه من مادتي “الفيبر والسيلكون” يحرص على تقديم أفكار جديدة ونوعية لا يوجد مثلها في السوق المحلية لإنتاج مجسمات وتحف مغايرة من “الريزين” كأدوات المتة واكسسوارات السيارات وكذلك الأواني وأحجار الشطرنج مع قدرته على تطبيق كل ما تراه عيناه كما أوضح. وبين علاء الذي انطلق بورشته عام 2016 كيف يضيف مواد معينة لمادة “الريزين” وفق معادلة محددة وكميات مدروسة ومحسوبة باستخدام ميزان إلكتروني ليقوم بعد ذلك بخلطها وتعريقها وترخيمها قبيل صبها بالقوالب حتى تجف وتصبح قابلة للاستعمال والتسويق الذي لم يقتصر لديه على محافظة السويداء بل شمل عدة محافظات. ورغم ما يتطلب عمل علاء من مهارة ودقة في التصنيع وخلط المواد إلا أنه يجد متعة وسعادة مع كل قطعة يصنعها لتعكس ما لديه من إمكانات وظفها بطريقة جمالية وعملية بالوقت نفسه تماشياً مع استمراره بممارسة مهنة تصميم الديكورات من مادة الإسمنت في عدة منازل. طموحات يحملها علاء للتوسع بورشته وتوفير فرص عمل من خلالها وتصنيع المواد الأولية اللازمة لعمله بنفسه وإنتاج مجسمات وتحف بأحجام كبيرة وخاصة أنه سبق له تصميم مغاسل من مادة “الريزين” وتركيبها في بعض المنازل بعد التأكد من جودتها وتجريبها. عمر الطويل SANA