قرية أم الرمان في السويداء تعاني نقص المياه بسبب تعطل آبارها الثلاث

قرية أم الرمان في السويداء تعاني نقص المياه بسبب تعطل آبارها الثلاث

شكاوى عديدة تلقتها «الوطن» من أهالي قرية أم الرمان الحدودية في المحافظة حول تعطل الآبار الثلاث في القرية وهي بئر مؤسسة المياه الخاص بتامين مياه الشرب وبئر المكرمة الذي خرج من الخدمة منذ سنتين تقريبا إضافة للبئر الزراعية التابعة لمديرية الزراعة، وهو الأمر الذي أدى إلى أزمة مياه خانقة ضمن القرية.وأشار الأهالي إلى الخسائر الكبيرة التي تكبدوها جراء إقامة المشاريع الزراعية على بئر المكرمة بعد أن لجأ الكثير منهم إلى القروض المصرفية ووضعوا «شقى» عمرهم لتمويل تلك المشاريع بحسب ما أشاروا إليه، مؤكدين أن تعطل بئر المكرمة أدى إلى حرمان مشاريعهم من عمليات الري ورتب خسائر بالملايين من حساب الأسر الفقيرة في القرية ليزيد الطين بلة بعدم إصلاح البئر الزراعية لسنوات طويلة، مؤكدين أنهم راجعوا المحافظة لأكثر من مرة بغية النظر بواقعهم الخدمي المائي المتردي ومحاولة إنقاذ ما تبقى من تلك المشاريع وخاصة مشاريع الأشجار المثمرة إلا أنه حتى تاريخه لم تجد مطالبهم الملحة آذاناً مصغية.مصدر مسؤول في مؤسسة المياه أكد لـ«الوطن» أنه لم يكن هناك تعطل لبئر مياه الشرب الوحيد في القرية وإنما توقف في عمليات الضخ لساعات بسبب عدم إقلاع اللوحة الالكترونية المشغلة لمضخة البئر لساعات والذي يعود إلى ضعف التيار الكهربائي علماً أن البئر قيد الاستثمار حالياً مع تأكيد حرص المؤسسة على ضمان استمرارية عمله من دون توقف لأنها المصدر الوحيد حالياً للمياه في القرية.مدير الموارد المائية في المحافظة محمود ملي شرح لـ«الوطن» واقع بئر المكرمة في قرية أم الرمان قائلا: حصل هبوط للتجهيزات في البئر نتيجة وجود اهتراء في بواري السحب ناتج عن نوعية المياه في البئر حيث أدت إلى تآكل في البواري، مؤكداً قيام مديرية الموارد المائية باتخاذ الإجراءات الضرورية لإصلاح البئر حيث تم إعداد الاضبارة الفنية الأزمة للتعاقد على اصطياد التجهيزات العالقة في البئر وتم الإعلان عنها في الهيئة العامة للموارد المائية للمرة الثالثة من دون أن يتقدم عليها أحد وذلك بسبب عدم توافر مادة المازوت في المحافظة وتذبذب وغلاء أسعار المواد الأولية الأزمة لتنفيذ أعمال العقد علماً أنه تمت إعادة الإعلان عن تنفيذ الأعمال وكان اليوم آخر موعد لتقديم العروض.وأشار إلى حرص المديرية على تنفيذ أعمال الاصطياد وإعادة البئر للاستثمار بحيث سيتم الاستمرار بمحاولة إيجاد الجهة المنفذة المناسبة لتنفيذ الأعمال المطلوبة بنجاح وفق ما تسمح به الأنظمة والقوانين النافذة وخاصة أن هذه الأعمال لها كلف عالية وشروط عقدية قاسية وبحيث لا يتم صرف أي مستحقات للمتعهد قبل اصطياد التجهيزات كاملة ووضع البئر بالاستثمار مجدداً.بدوره مدير الزراعة في السويداء أيهم حامد أكد لـ«الوطن» أن تعطل البئر الزراعية في قرية أم الرمان يعود إلى سقوط المعدات ضمن البئر منذ سنوات حيث تمت محاولة الإعلان لاصطياد المعدات لأكثر من مرة وعلى مدى سنوات إلا أن عدم وجود الشركات المختصة إلا ضمن القطاع الخاص مع ارتفاع التكلفة حال دون التعاقد على إصلاحه وخاصة ضمن سنوات الأزمة التي واجهت البلد موضحاً أنه تم خلال العام الحالي رصد اعتماد لإصلاح بئرين إحداهما في بلدة شقا والأخرى بئر قرية أم الرمان المذكورة حيث جرى الإعلان لاستدراج عروض لاصطياد المعدات في بئر شقا بداية الأمر لكون الاعتماد المخصص لا يكفي لعملية إصلاح البئرين معاً بحيث تم استدراج العروض لثلاث مرات ولكن لم يتقدم أحد حتى تاريخه مشيراً إلى أنه في حال تم التقدم من أي جهة لاصطياد المعدات في بئر شقا وإصلاحه فستكون الخطوة الثانية اصطياد المعدات في بئر أم الرمان الزراعية وإعادتها للخدمة> عبير صيموعة – الوطن