تسوية أوضاع عشرات المطلوبين والفارين والمتخلفين عن الخدمتين الإلزامية والاحتياطية في السويداء

تسوية أوضاع عشرات المطلوبين والفارين والمتخلفين عن الخدمتين الإلزامية والاحتياطية في السويداء

بدأت اليوم عملية تسوية أوضاع المطلوبين والفارين والمتخلفين عن الخدمتين الإلزامية والاحتياطية، في صالة السابع من نيسان بمدينة السويداء بحضور فعاليات أهلية واجتماعية ورسمية، وسط إقبال عدد كبير من الراغبين بتسوية أوضاعهم. وأكدت الكلمات التي ألقيت خلال افتتاح المركز أهمية تعاون الجميع لإنجاح عملية التسوية ودعوة كل من ضل الطريق لتسوية وضعه، والعودة للمساهمة في الدفاع عن الوطن وبنائه، والاستفادة من مراسيم العفو التي أصدرها السيد الرئيس بشار الأسد. وأشارت الكلمات إلى أن افتتاح مركز التسوية يفتح آفاقا جديدة أمام الشباب للعودة إلى حياتهم الطبيعية، ويشكل خطوة مهمة على طريق معالجة كل مظاهر الخروج عن القانون. وفي تصريح لمراسل سانا أوضح رئيس اللجنة المعنية بإجراءات تسوية الأوضاع في المركز معاون قائد الشرطة في السويداء العميد ياسر خزام أن اللجنة “بدأت عملها وسط إقبال عدد كبير من الراغبين بتسوية أوضاعهم من المدنيين والعسكريين المشمولين بموجب مراسيم العفو بمن فيهم الفارون والمتخلفون عن الخدمتين الإلزامية والاحتياطية والمطلوبون ما عدا من عليهم ادعاءات شخصية”، مشيراً إلى أن “اللجنة مستمرة باستقبال طلبات من يرغب بتسوية وضعه يومياً طيلة أيام الأسبوع ما عدا يوم الجمعة مع تقديم جميع التسهيلات اللازمة لذلك”. ونوه عدد من الذين بادروا لتسوية أوضاعهم بتعاون اللجنة المعنية بإجراء التسوية والتسهيلات التي قدمتها، والتي تعد فرصة مهمة جداً لمعالجة أوضاعهم، داعين الجميع لاستثمارها والاستفادة منها. حضر الافتتاح محافظ السويداء بسام بارسيك وأمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي فوزات شقير وعدد من قادة اللجنة الأمنية والعسكرية وشيخ عقل طائفة المسلمين الموحدين يوسف جربوع، والمطران سابا اسبر مطران بصرى وحوران وجبل العرب للروم الأرثوذكس ومدير أوقاف السويداء الشيخ نجدو العلي وفعاليات شعبية ودينية ونقابية في المحافظة. وكانت الجهات المعنية أعلنت أمس افتتاح مركز للتسوية في محافظة السويداء بمناسبة الذكرى التاسعة والأربعين لحرب تشرين التحريرية، ودعت الراغبين بتسوية أوضاعهم إلى التوجه للمركز مصطحبين معهم صورتين شخصيتين، وصورة عن الهوية الشخصية أو إخراج قيد مدني. سهيل حاطوم SANA