خروج الأمير يفتح الباب أمام دور سياسي جديد لدار عرى

أكدت مصادر مقربة وموثوقة أن الأمير حسن الأطرش خرج بالفعل من مقره في السويداء خلال ليلة الاثنين–الثلاثاء (17 شباط 2026)، وتم تأمين وصوله أولاً إلى درعا ثم إلى دمشق، وفق ما نقلته مصادر إعلامية.
المصادر تشير إلى أن خروجه كان مفاجئاً وغامضاَ، وأنه تمّ عبر جهات من ريف درعا ساعدت على تأمين الطريق، بحسب شهود عيان في درعا.

ما هي الاحتمالات أو الدوافع التي ذكرتها المصادر؟

هنا لا نتحدث عن توقعات، بل عن تحليلات وردت في التغطيات السياسية:

  • ضغوط أمنية واجتماعية داخل السويداء

    بعض المصادر تحدثت عن أنّ مناطق خاضعة لسيطرة الحرس الوطني تشهد توترات وضغوطاً أمنية دفعت بعض الشخصيات إلى المغادرة بتهمة التعامل مع حكومة دمشق، وأن خروج الأمير قد يتبعه خروج شخصيات أخرى

  • دور سياسي محتمل للأمير بعد خروجه

    ذكرت بعض المصادر أن وجود الأمير حسن في دمشق قد يسمح له بـ كشف حقائق أو التأثير على موازين القوى داخل السويداء نظراً لرمزيته الاجتماعية الكبيرة.

  • ارتباط الخروج بمحاولة حلّ الأزمة في السويداء

    مصادر نقلت أن خروجه قد يكون جزءاً من خطة جديدة لحل الأزمة في الجبل، من خلال إعادة ترتيب المشهد الداخلي أو فتح قنوات تواصل جديدة مع دمشق.

  • تصاعد الخلاف بين دار عرى وقيادة الحرس الوطني وتكرار مشهد البلعوس.

    تشير التقارير إلى أن خروج الأمير جاء في وقت تشهد فيه السويداء صراعاً داخلياً، وقد يتطور هذا الخلاف ليقود الأمير إلى تبنّي طرحٍ يدعو لدخول الأمن العام من منطقة عرى ومحيطها لإنهاء حالة الحرس الوطني.

هل رجعته أو خروجه الدائم مطروح؟

حتى الآن لا توجد معلومات رسمية تشير إلى نية الأمير حسن العودة أو البقاء إن كان خارج السويداء، ولم يصدر عنه أي تصريح مباشر حتى لحظة نشر الأخبار.

بقلم مالك الشاعر

 

scroll to top