أكد أمير الجبل حسن الأطرش، في رسالة مصوّرة نُشرت من أمام إحدى الجوامع في دمشق، أنه غادر السويداء «لحقن الدماء» بعد تلقيه تهديدات، وفق ما جاء في حديثه. وقال الأطرش إنه يسير على نهج سلطان الأطرش في «توحيد السوريين»، مشيرًا إلى أنه عمل خلال الفترة الماضية على «تحييد الجبل عن حمّام دم وصراعات داخلية بين أبناء المجتمع». وأضاف أن «الجبل أمانة»، موضحًا أنه لن يغادر سوريا، وأنه سيواصل العمل على «إيجاد حلول تحفظ أمن واستقرار أهالي المنطقة».
دور سياسي جديد للأمير
أثار خروج الأمير حسن الأطرش جدلاً في الأوساط الدرزية، لما قد يعكسه هذا الخروج من مستجدات سياسية واجتماعية في المنطقة، انطلاقاً من موقعه ودوره الاجتماعي والسياسي الدرزي في السويداء.
وفي حين لا تستبعد مصادر أن تكون دمشق ساعية الى منح الأطرش أدواراً سياسية معينة لمحاولة حل مسألة السويداء والتوصّل الى حلول سياسية وفق خارطة الطريق الثلاثية المعلنة سابقاً، لكن غياب التأييد الشعبي للأطرش داخل السويداء سيحدّ من قدرته على التأثير على المشهدية.