تجدّد التهديدات في القرى الشرقية… بين الحقائق والتصعيد الإعلامي

صرّح الإعلامي عطا فرحات، إلى جانب عدد من المحللين السياسيين، مؤخرًا بأن هناك بوادر لهجوم قد تشنّه خلايا داعش على المنطقة الشرقية في جبل باشان. إلا أن تقارير حديثة تشير إلى أنّ التنظيم بات يعتمد اليوم على خلايا صغيرة مبعثرة، وليس على وحدات قتالية كبيرة كما كان في السابق.

تحوّلات سياسية تثير مخاوف من تهديدٍ محتمل لداعش

يشير محللون سياسيون إلى أن احتمال قيام داعش بعمليات هجومية يعود إلى:

  • طبيعة البادية المفتوحة تمنحه قدرة على الحركة السريعة.

  • ضعف انتشار الجيش التابع لدمشق في شرق السويداء يشكل ثغرة محتملة.

  • الأوضاع السياسية في الجنوب السوري وخصوصًا التوتر مع إسرائيل وتغير خرائط السيطرة قد توفر بيئة مناسبة لأي تحرك مفاجئ.

لكن في المقابل المجموعات المحلية في السويداء باتت أكثر خبرة بالتصدي لداعش، وأن سيناريو هجوم كبير يشبه ما حصل عام 2018 “ليس سهلاً”، لكنه غير مستبعد.

السيناريوهات المتوقعة

✔ السيناريو الأول: هجوم خاطف على القرى الشرقية

قد يحاول داعش تنفيذ عمليات محدودة تستهدف القرى المتاخمة للبادية مثل: ملح وطربا وذلك عبر تسلل ليلي أو تفجير انتحاري.

✔ السيناريو الثاني: استغلال الفوضى الداخلية

مع تعدد القوى داخل السويداء من قوات رجال الكرامة وقوات الحرس الوطني، قد يسعى التنظيم إلى ضرب نقاط الضعف لخلط الأوراق وزيادة التوترات.

استنادًا إلى المعطيات الميدانية والتقارير الإعلامية، تظل احتماليات هجوم داعش على السويداء قائمة وإن كانت محدودة. فالتنظيم لم يعد يمتلك القدرة على الهجمات الضخمة كما في سنوات قوته، لكنه ما يزال قادرًا على شن عمليات نوعية.

scroll to top