مفاوضات للإفراج عن محتجزين من أبناء الطائفة الدرزية في سجون الشرع

كشفت مصادر إعلامية عن وجود مفاوضات غير مباشرة، تجري بوساطة أمريكية، بين حكومة الشرع وقوات الحرس الوطني في السويداء، بهدف إبرام صفقة تبادل محدودة للأسرى. وبحسب المصادر، فإن المفاوضات تتم عبر مبعوث واشنطن إلى سوريا، وقد توصّل الطرفان إلى اتفاق مبدئي يقضي بإفراج دمشق عن 61 مدنياً مقابل إطلاق الحرس الوطني سراح 30 عنصراً أمنياً وعسكرياً محتجزين لديه. وتشير المعطيات إلى أن تنفيذ الصفقة مرجّح يوم الأحد المقبل، ما لم تطرأ تطورات تعرقل الترتيبات الجارية. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب الأحداث الدامية التي شهدتها في تموز 2025، والتي أدّت إلى واحدة من أكبر موجات العنف في تاريخ المنطقة الحديث.
لأحداث.

أبعاد إنسانية تفوق الحسابات السياسية

على الرغم من أن ملف الأسرى يتداخل مع المصالح السياسية، إلا أن الأبعاد الإنسانية تبقى الأكثر حضوراً.
فكل عملية تبادل تُعيد إلى الواجهة معاناة مئات العائلات التي تنتظر خبراً ينهي أشهر من الغياب والقلق المستمر حول مصير أبنائها.
وتشير تقارير دولية إلى أن الآثار النفسية للاعتقال تمتد لسنوات طويلة على الأسرى وذويهم، ما يجعل الإفراج عنهم خطوة شديدة الأهمية في مسار تخفيف تبعات الحروب على المدنيين.

scroll to top