نشر موقع الجزيرة مقال ذكر فيه: انتقل التباين السياسي بين موقف الشيخ حكمت الهجري الرئيس الروحي للدروز في السويداء والشيخ يحيى الحجار إلى الشارع ولم يكن الشيخ الهجري بحسب أوساط مقربة منه راضيا عن دخول سيارات تابعة للأمن العام إلى السويداء، في حين قامت فصيل الحراك الموالي لحكومة دمشق بإدخال السيارات، بالرغم من رفض الشيخ الهجري لذلك. وعلمت الجزيرة نت أن توجيها عاما حكوميا دعا لتجنب التعليق أو التصريح بما يخص السويداء. وذكر السياسي خالد جمول للجزيرة نت إن ما يحدث الآن في السويداء هو نتاج التخبط سواء كان على المستوى السياسي أو الفصائلي أو على مستوى المجموعات المسلحة. فيما عبر السياسي جمال درويش عضو مؤتمر الحوار الوطني أن ما حدث اليوم هو موقف غير مسبوق وموقف استفزازي لمعظم سكان السويداء، لكنه لم يأتِ من فراغ.
