نشر موقع ليبانون ديبات: تعتقد الدائرة المقربة من الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع أن استقبال وليد بيك جنبلاط، بعد أيام قليلة من سقوط النظام كان خطأ تكتيكيا تبينت تبعاته لاحقا في الملف الدرزي خصوصا في السويداء. حيث توصل فريق الشرع إلى قناعة بأن زيارته لم تخدم المساعي الحكومية في السويداء، بل ساهمت في تأزيم العلاقة مع قيادات الجبل الذين اعتبروا أن لا وصاية عليهم من خارج الحدود. وأكد الموقع أن استقبال البلعوس مرتين يعكس تغييرًا في مقاربة دمشق للملف الدرزي عبر التركيز على الداخل بدل الاعتماد على وساطات خارجية.
