لم يغب موضوع استحضار مشروع «الدولة الدرزية» عن قيادات طائفة الموحدين الدروز، والذي شكل على مدى الفترة المنصرمة هاجسا مهما. التطبيقات الإعلامية ضجت أخيرا بمسألتين، إضافة إلى استكمال الزيارات الدينية على نحو أوسع وأشمل، بدعوات لعقد مؤتمر درزي عام لمناقشة وبحث التحولات الجديدة ومقاربة ما يطرح من مشاريع على صعيد المنطقة بنقاش يفضي إلى الاتفاق على قاسم مشترك يبعد كأس الانقسامات الحاصلة والتي ترجمتها القيادات السياسية والروحية بمواقف معلنة بهذا الخصوص. وفي هذا السياق أكد مصدر قريب من شيخ العقل سامي أبي المنى أن «هاجس دروز جبل لبنان لا يتوقف عند حدود الدويلة الدرزية، وإنما في حال تمت فسيصبح إذ ذاك دروز الجليل والأراضي المحتلة مهددين بخطر بقائهم في أرضهم، بالنظر إلى قانون القومية اليهودية وإعلان مواقف إسرائيلية بأن الدولة لليهود فقط».
