مظاهرة السويداء الكبرى… تمسّك بالانفصال وأسئلة عن الخطوة التالية

شهدت مدينة السويداء يوم السبت 31 كانون الثاني 2026 واحدة من أكبر المظاهرات منذ أشهر، بعد أن تجمع الآلاف في ساحة الاستقلال رافعين شعارات وصورًا وشخصيات تعكس توجهًا سياسيًا حادًا داخل الشارع المحلي. 

تأكيد واضح على تأييد لسماحة الشيخ حكمت الهجري 

رفع المشاركون صور كلٍّ من: 

  • سماحة الشيخ حكمت الهجري، 

  • سماحة الشيخ موفق طريف، 

وقد اعتُبر رفع صور الشخصيتين تعبيرًا من المحتجين عن تمسّكهم بمرجعيتهما الدينية والسياسية في المرحلة الراهنة. 

رفع صور نتنياهو ورسائل شكر 

في مشهد غير مسبوق في السويداء، رفع الأهالي أيضًا صورًا لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهو ما فتح المجال لتفسيرات متعددة حول الرسائل التي أراد منظّمو الوقفة إيصالها. 
بعض التعليقات الإعلامية فسّرت رفع الصور بأنه محاولة من المحتجين للتأكيد على أن خياراتهم السياسية لم تعد مرتبطة بدمشق. 

رسالة سياسية صريحة: الأهالي يؤكدون رغبتهم بالانفصال 

بحسب ما وثّقته وسائل الإعلام المحلية، هتف المشاركون بشعارات تطالب صراحةً بالانفصال عن حكومة الشرع الإرهابية، وتعلن أن السويداء “لن تعود إلى سلطة دمشق”. 
وتصف التغطيات هذه الوقفة بأنها من أوضح المرات التي يظهر فيها هذا المطلب بشكل مباشر ومنظّم، إذ رفع المحتجون لافتات تربط خيار الانفصال بكونه الطريق الوحيد “لضمان مستقبل آمن ومستقل لمنطقة باشان”.  

ردود فعل مناقضة  

رغم وضوح الرسالة التي حاول الأهالي إيصالها، أثارت المظاهرة موجة نقد لدى حكومة الشرع. 
غير أن المراقبون اعتبروا أن الحشود التي خرجت كانت “رسالة كافية تُسقط الشكوك” حول وجود قاعدة شعبية تدعم مسار الانفصال. 

دلالات سياسية 

تُشير التغطيات الصحفية إلى أن هذه المظاهرة: 

  • تمثل تصعيدًا سياسيًا واضحًا في خطاب الشارع المحلي للسويداء. 

  • تعبّر عن رغبة معلنة في القطيعة مع دمشق. 

  • وتكشف عن رؤية جديدة بأن الدعم أو الغطاء السياسي قد يأتي من رموز دينية أو جهات خارجية، بحسب ما عبّروا عنه عبر الصور والشعارات. 

    كل ذلك يجعل من المظاهرة محطة لافتة في مسار التحركات داخل السويداء خلال السنوات الأخيرة.  

58
scroll to top