الإثنين 21 أيلول 2020

مشروع عماده التراث المحلي بالسويداء

مشروع عماده التراث المحلي بالسويداء

هواية جمع القطع والأدوات التراثية المحلية المتنوعة صاحبت تيسير حسن كبول لسنوات عديدة قبل أن يؤطرها في مشروع صغير أطلق عليه اسم “الذهب العتيق” يلبي شغف متذوقي التراث والأصالة ويحافظ على هذا الإرث الحضاري.
مشروع كبول ابن السويداء يضم آلاف القطع المتعلقة بالزراعة قديماً مثل “لوح الدراسة” والمنجل والغرابيل” وأدوات المياه مثل “المنشل والخابية” وأدوات حفظ الطعام مثل “البيطس” ووسائل الطهي مثل “الدست وبوابير الكاز” وأجران الكبة والمناسف ووسائل الإنارة مثل” اللوكس والكاز والفانوس والسراج” و معاميل “أدوات” تحضير القهوة العربية والنحاسيات المتعددة.
كما يعرض كبول في مشروعه المكاييل والهواتف والكاميرات والساعات القديمة وصناديق العروس وأدوات الحدادة والأقفال ومكاوي الفحم ومكابس الأزرار والربابة وتماثيل مصنوعة من مادة الرزين وغيرها من القطع.
وبحسب كبول فإنه استغرق في جمع هذه القطع أكثر من عشرين عاماً واقتنى بعضها من محافظات أخرى مبيناً أنه يضيف إليها باستمرار العديد من القطع جراء وجود طلب مستمر عليها من متذوقي التراث والأصالة من مختلف شرائح المجتمع.
وأشار كبول إلى أنه كان يقتني كل قطعة تراثية تستهويه وقسم كبير منها موجود ضمن معرضه في مدينة السويداء وبعضها ما زال محتفظاً به في منزله.
وجمع القطع التراثية وتقديمها للناس لحفظها وتذكير الأجيال الحالية والقادمة بها هو تأكيد كما ذكر كبول على التعلق بالأصالة والتراث المحلي الذي يمثل هويتنا.
ووفقاً للباحث وعضو جمعية العاديات بالسويداء “سلمان البدعيش” فإن ما يقدمه كبول ملفت للانتباه ويستهوي كل من يشاهده ويحمل دعوة للتعرف على التراث المحلي واقتناء كل ما يتعلق به مبيناً أن جمعه للتراث نوع من التوثيق المادي الذي يعكس حياة المجتمع في أزمنة مختلفة. تقرير عمر الطويل SANA