25 آب 2019

عمر شقير الرياضيّ الأقوى في كمالِ الأجسام

كان الرقمَ الأصعبَ في بطولات اللياقة البدنية وكمال الأجسام، حيث حققَ ألقاباً عالمية وعربية مهمة، وله أكثر من ثلاثين إنجازاً رياضياً عالمياً، ما جعله واحداً من أقوى رجال العالم في هذه الرياضة الصعبة. حول بدايته وإنجازاته، مدونةُ وطن “eSyria” وبتاريخ 23 تموز 2019 تواصلت مع “عمر شقير”، الذي تحدث قائلاً: «ولدت في مدينة “صلخد” عام 1979 وتعلمت فيها، وكانت اهتماماتي الرياضية تطغى على اهتماماتي العلمية، حيث استهوتني رياضة بناء الأجسام، ورياضة القوى والتحمل، وفي ذلك الوقت لم يكن هناك أيّ اهتمام في هذا الجانب من الرياضات في “صلخد ” إلا في الحدّ الأدنى، ولم تكن مدينتي مجهّزة بصالات مختصة في بناء الأجسام، فقررت السفر إلى “لبنان ” لأبدأ أولى خطواتي في الرياضة الحلم بالنسبة لي، وقمت بالانتساب لأحد النوادي الخاصة، وتطورت فيها بشكل سريع نتيجة حبي الكبير لهذه الرياضة، وتصميمي على التميز بها، وشاركت بأول بطولة عام 1996، وأحرزت فيها المركز الأول برمي القرص، وهو الإنجاز الأول، والأجمل بالنسبة لي لأنّه زاد من ثقتي بنفسي، ووضعني ويتابع قائلاً: «بعد إنجازي الأول في “لبنان” لمع اسمي في هذه الرياضة، وتوالت المشاركات، والإنجازات على مستوى ضيق، ولكن حلمي في العالمية دفعني للسفر إلى “الإمارات العربية المتحدة” لأتابع مسيرتي الرياضية من أوسع أبوابها، حيث المشاركات الرياضية العالمية والعربية المفتوحة، وطرق وأساليب التدريب الحديثة والمتنوعة التي يحتاجها كل رياضي يسعى إلى العالمية». وعن إنجازاته العالمية تحدث قائلاً: «شاركت بعد وصولي إلى “الإمارات” بمدة قصيرة ببطولة “الإمارات المفتوحة” لكمال الأجسام، وحصلت فيها على المركز الأول، ثم شاركت في البطولات العربية والعالمية التي أقيمت في “الإمارات” على مدى ستة عشر عاماً، لأحصل على أكثر من ثلاثين إنجازاً رياضياً، حيث كنت اللاعب العربي الوحيد الحاصل على هذه الألقاب والبطولات، ومن هذه الألقاب “أقوى رجل في العالم”، و”أقوى رجل بالإمارات” لأربع سنوات متتالية، وتوّجت ببطولة “آسيا” لكمال الأجسام، وحافظت على لقب “بطل الإمارات” بالقوة البدنية لمدة ستة عشر عاماً على التوالي». وعن أصعب مشاركة له في مسيرته الرياضية يضيف: «في بطولة “أقوى رجل في العالم” للمحترفين؛ كانت المشاركة والمنافسة الأقوى، حيث كنت العربي الوحيد في هذه البطولة، وتنافست مع أكثر من عشرين لاعباً أوروبياً، وتمكنت من الفوز عليهم وتحقيق اللقب». “سامر نرش” صاحب صالة رياضية، ومدرب للياقة البدنية يقول: «تابعت مسيرة “عمر شقير” منذ البدايات، حيث كان مدرباً في الصالة الرياضية التي أملكها أثناء إجازاته، وكنت أتوقع له مستقبلاً رياضياً مزهراً، وأرى فيه الرياضي المميز، الذي يعتمد في إنجازاته على الطرق الآمنة في بناء الأجسام من رياضة أكاديمية سليمة، وغذاء طبيعي يخلو من المنشطات والهرمونات التي ترهق الجسم بعد مدة زمنية معين». “مازن الجغامي” من إدارة نادي “صلخد” قال عنه: «ما زال “عمر” يتابع نشاطات أبناء مدينته في مجال “كمال الأجسام”، ويزودهم بأهم وآخر مستجدات الرياضة العالمية في كل إجازة يأتي بها إلى الوطن، ومن خلال خبرته التي حصل عليها في مسيرته الطويلة، والتي ترك فيها بصمة نفخر بها على الصعيد المحلي والدولي». (عمر الجغامي eSyria )