الأربعاء 2 كانون الأول 2020

دور مخبر البيئة في السويداء بكشف مصادر التلوث ومعالجتها

دور مخبر البيئة في السويداء بكشف مصادر التلوث ومعالجتها

يسهم مخبر مديرية البيئة بالسويداء بدور مهم في الحفاظ على البيئة وحمايتها من خلال كشف مؤشرات التلوث البيئي في مصادر المياه والهواء والتنسيق مع الجهات المعنية بالمحافظة لإيجاد الحلول اللازمة لها ومعالجتها. المخبر الذي تأسس عام 2006 يقوم وفق مدير البيئة بالسويداء المهندس رفعت خضر بأخذ القياسات إما عن طريق المخبر المتنقل أو إرسالها للمخبر الثابت بالمديرية لإجراء التحاليل اللازمة عبر الأجهزة الموجودة فيه. ويعمل المخبر كما ذكر مدير البيئة من خلال دائرة تقوم بوضع خطة بيئية سنوية لمراقبة جودة المياه في المحافظة من مسطحات مائية وصرف صناعي وصحي وآبار وجودة الهواء وقياسات الضجيج وكذلك الاستجابة للشكاوى الواردة والمساعدة في عملية التفتيش البيئي على المعامل والمصانع بما يخص المنصرفات السائلة عنها وملوثات الهواء مبيناً أن المخبر تم اعتماده من قبل رئاسة مجلس الوزراء بعد مشاركته بالبرنامج الوطني لتقييم جودة التحاليل المخبرية التي تنفذها هيئة الطاقة الذرية بدمشق. وذكر مدير البيئة أن المخبر يحوي أربع شعب أولها شعبة التحليل العضوية واللا عضوية حيث تعمل على تحليل العينات المائية للقطاع العام والخاص والمشترك وكتابة النتائج ومقارنتها مع المواصفة القياسية السورية مبيناً أن أهم المؤشرات التي يتم تحليلها هي الرقم الهيدروجيني والعكارة والناقلية الكهربائية والأملاح الكلية المنحلة والنترات والفوسفات والأمونيا والكبريتات والقساوة الكلية والأوكسجين الكيميائي والعضوي والمعادن الثقيلة. والشعبة الثانية في المخبر وفقاً للمهندس خضر هي شعبة التحاليل البيولوجية التي تعمل على تحليل العينات المائية من الناحية الجرثومية وتشمل التعداد العام للجراثيم وعصيات الكوليفورم ثم مقارنة النتائج مع المواصفة القياسية السورية رقم 45 لعام 2007 لمياه الشرب. وتوجد في المخبر كما بين خضر شعبة ضبط الجودة وإدارة البيانات التي تهدف للتأكد من معايرة الأجهزة بشكل دوري وتنظيم عمل المخبر من الناحيتين الإدارية والفنية منذ دخول العينات وحتى صدور النتائج وكتابة طرائق التحليل لكل مؤشر في المخبر وإعداد بطاقات تعريفية لكل الأجهزة المخبرية وشرح حالتها الفنية ولجميع الكواشف المخبرية وتاريخ صلاحيتها ومتابعة بيانات المخبر وحساب نسبة الخطأ عند وضع النتائج والعمل على تطبيق نظام الجودة. وأشار المهندس خضر إلى وجود شعبة للقياسات تقيس ملوثات الهواء والغبار والعوالق والضجيج والملوثات الغازية في بيئة العمل وغازات المداخن مع إنشاء قاعدة بيانات تتضمن نتائج القياسات للمواقع ومقارنتها مع المواصفة القياسية السورية. وبين مدير البيئة أنه يتم وضع خطة مراقبة سنوية من خلال المخبر تشمل السدود مرة كل ثلاثة أشهر والمياه السطحية غير المعالجة ومياه الصرف الصناعي ومياه الصرف الصحي ومحطة معالجة مياه الصرف الصحي بالعفينة مرتين كل عام إضافة للآبار والينابيع وفق تواتر شهري محدد فضلاً عن وجود خطة مراقبة لمراكز الإقامة المؤقتة بالمحافظة والمدارس والروضات والكشف على خزانات مياه الشرب وفق الشكاوى الواردة من المواطنين أو الجهات العامة. وأضاف المهندس خضر أنه تم منذ بداية العام الحالي أخذ 340 قياساً للهواء والضجيج وذلك ضمن المدن الثلاث الرئيسة بالمحافظة وهي السويداء وشهبا وصلخد حيث يتم تقسيم كل مدينة إلى مناطق صناعية إدارية تجارية سكنية وأخذ القياسات من كل منطقة لمدة أسبوع بمعدل 3 ساعات يومياً مبيناً أن النتائج دلت على تجاوز بسيط لبعض نسب التلوث المسموح فيها في بعض النقاط ولا سيما القريبة من المناطق الصناعية والعقد المرورية وتم رفع بعض المقترحات للتخفيف من ذلك ومنها إزالة المطبات وزيادة المسطحات الخضراء إضافة إلى مساهمة المخبر بتعقيم عدد من الأبنية والدوائر الحكومية والنقابات المهنية للتصدي لفيروس كورونا خلال الفترة الماضية.
عمر الطويل SANA