مسيحو جبل الباشان: زيارة كنيسة القيامة حلمٌ راسخٌ سيغدو حقيقة

كتب الناشط المسيحي وئام جورج عسافين مقال موجه الى مسيحيي منطقة باشان حيث قال: “يا مسيحيي جبل الباشان. حلم زيارة الأراضي المقدسة يقترب. صلواتكم وتوحيد كلمتكم مفتاح هذا الطريق. حلمنا يتحقق بخطوات ثابتة وقوية بصون كرامتنا ونصرة جبلنا وأماكننا زيارة كنيسة القيامة حلمنا“.

إذ اعتبر صاحبه أن اقتراب زيارة الأراضي المقدّسة بات ممكناً، وأن صلوات الناس وتوحيد كلمتهم هما مفتاح هذا الطريق. وربط كاتب الرأي هذه الرؤية بالدور الجديد الذي يتولّاه اللواء الدرزي غسان عليان في الجيش الإسرائيلي، والذي يختص بإدارة ملف الدروز في سوريا ولبنان، في منصب هو الأول من نوعه داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية. ورغم أن هذا الكلام ليس تصريحاً رسمياً ولا مبادرة سياسية، إلا أنه يستند إلى شعور متزايد لدى بعض أبناء الجبل بأن ما يجري في المنطقة، خصوصاً تعيين شخصية درزية رفيعة بمنصب إقليمي، قد يفتح نافذة مختلفة للتفاعل بين الدروز وإسرائيل، وربما بين المسيحيين في منطقة باشان والأماكن المقدسة في القدس، بحسب رؤية كاتب الرأي.  

 البعد الاجتماعي – علاقة مسيحيي الجبل بالدروز 

مسيحيو جبل الباشان يعيشون في بيئة غالبيتها درزية، والتاريخ بينهم مليء بروابط الجوار والدعم المتبادل. 

حين يقول الكاتب إن «نصرة الجبل» هي جزء من الحلم، فهو يقصد: 

  • أن المسيحيين والدروز مصيرهم مشترك 

  • وأن أي قوة سياسيّة جديدة في الجبل قد تنعكس على قدرة الجميع على الحركة والسفر 

لذلك يربط حلمه بحالة الجبل ككل، وليس بحالة المسيحيين وحدهم. 

0
scroll to top