الأربعاء 2 كانون الأول 2020

بعد نجاحها زيادة المساحات المزروعة بالثوم في ريف السويداء

بعد نجاحها زيادة المساحات المزروعة بالثوم في ريف السويداء

زراعة الثوم في قرية الهويا بريف السويداء بدأت تتطور تدريجياً بعد نجاحها وازدياد المساحات المزروعة وإقبال المزارعين على زراعة هذا المحصول ضمن بساتينهم وفي الحدائق المنزلية. ووفق رئيس الوحدة الإرشادية في قرية الهويا المهندس إيهاب الشعشاع فإن نجاح التجربة لدى بعض المزارعين شجع آخرين على البدء فيها حيث وصلت المساحات المزروعة في القرية خلال الموسم الحالي إلى أكثر من 100 دونم موزعة بين البساتين بالاعتماد على الآبار والحدائق المنزلية. والتجربة التي انطلقت من مزارع متميز في القرية أصبحت كما ذكر الشعشاع تتوسع وتلاقي نجاحاً بحيث تصل إنتاجية الدونم الواحد لمن ينفذ عمليات الزراعة والخدمات المطلوبة بالشكل الصحيح إلى طن واحد. ولفت الشعشاع إلى أن الوحدة الإرشادية تشجع على زراعة الثوم لمن يتوفر لديه مصدر مائي والتي تجري عادة بالفترة بين شهر أيلول ومنتصف شهر تشرين الأول إلى أن يتم جني المحصول بداية الشهر الخامس. ووفقاً للمزارع أسعد السليم أول المبادرين بزراعة الثوم بالقرية قبل سنوات فإنه استفاد من تجربة مزارع من خارج القرية وهو اليوم يشجع على هذه الزراعة لمن يتوفر لديه مصدر مائي وخاصة كونها مجدية اقتصادياً وتكاليف إنتاج الثوم أقل قياساً بالخضار. ومن الضروري أن تكون زراعة الثوم كما بين السليم على أصولها الفنية المطلوبة مشيراً إلى أنه أنتج الموسم الماضي طناً و700 كيلو غرام من هذا المحصول ضمن مساحة الأرض التي زرعها والبالغة 2.5 دونم. فيما ذكر المزارع ربيع البني أنه للسنة الثالثة يزرع الثوم حيث حقق الموسم الماضي مؤونة بيته وباع حوالي 500 كيلوغرام مشيراً إلى مساعيه لزيادة المساحة المزروعة داعياً بالوقت نفسه إلى توفير السماد والمحروقات بالكميات المطلوبة للمزارعين للارتقاء بواقع هذه الزراعة وغيرها من الزراعات نحو الأفضل. وإضافة لما يزرعه من الشجريات وانطلاقاً من كون الزراعة هي العصب الأساسي لحياتنا توجه المزارع سليم الصالح كما أوضح في حديثه لمراسل سانا إلى زراعة الثوم منذ ثلاث سنوات على مساحة دونم حيث وجد نتيجة جيدة لتحقيق الاكتفاء الذاتي وبيع الفائض مبيناً أن الدونم الواحد يتطلب كمية تتراوح بين 7 و 10 كيلوغرامات من البذار. تجربة المزارع شادي جودية بزراعة دونمين من الثوم الموسم الماضي في أرضه الواقعة بين قريتي الهوية والحريسة شجعته لزراعة 10 دونمات خلال الموسم الحالي مبيناً أن إنتاجيته العام الماضي كانت فقط 850 كيلوغراماً باع منها 250 كيلوغراماً وذلك نتيجة قلة خبرته مشيراً إلى استفادته من الملاحظات التي سجلها لتطوير الزراعة هذا العام بعد أن وفر البذار اللازمة مما أنتجه. وكانت مديرية الزراعة بالسويداء اعتمدت خطة لزراعة 220 دونماً من الثوم كزراعات مروية للموسم الحالي. عمر الطويل SANA.