الخميس 22 نيسان 2021

مركز بيتنا لرعاية الأسرة بالسويداء خدمات مجانية متعددة لألف مستفيد شهرياً

مركز بيتنا لرعاية الأسرة بالسويداء خدمات مجانية متعددة لألف مستفيد شهرياً

خدمات مجانية متعددة للمتضررين من أحداث الحرب الإرهابية على سورية يقدمها مركز بيتنا لرعاية الأسرة بالسويداء. المركز الذي تم إحداثه عام 2019 بالتعاون مع الكنيسة النرويجية الخيرية يقدم بحسب مديرة منطقة السويداء لدائرة العلاقات المسكونية والتنمية راغدة الأشهب جلسات توعوية ترفيهية هادفة تعنى بالأسرة بجميع مكوناتها والمسنين وذوي الإعاقة وتدور حول الصحة النفسية والعنف القائم على النوع الاجتماعي وتقيم حالة المستفيد النفسية والطبية وتتم إحالته وفق الحاجة سواء إلى الاختصاصي النفسي أو إلى المشفى أو الصيدلية المتعاقد معها للحصول على الأدوية اللازمة. وفي حديثها لمراسلة سانا تبين الأشهب الخدمات التي يقدمها المركز من جلسات للإرشاد الأسري للمستهدفين بخدماته وذلك من قبل اختصاصين بالعلاج والطب النفسي إضافة إلى توفر خدمة العيادة القانونية كل يوم خميس التي تقدم الاستشارات مجاناً إضافة إلى توزيع سلات صحية تتماشى مع ظروف التصدي لفيروس كورونا للأشد احتياجاً والأضعف مناعة مثل كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة. ووفقاً لمدير المركز مجدي الشعراني فإن المركز يستقبل مراجعيه من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثامنة والنصف صباحاً وحتى الرابعة عصراً ويقدم خدماته عبر كادر مؤلف من 15 متطوعاً من اختصاصين نفسيين واجتماعيين واختصاصي مسرح وفنون جميلة وطبيبات اختصاصيات إضافة إلى وجود فرق جوالة تابعة للمركز تجوب جميع مناطق المحافظة للتعريف بخدماته وذلك بالتنسيق مع القادة المجتمعين في المناطق المراد نشر التوعية وتقديم الخدمة فيها ويوضح الشعراني أنه يتم التعامل مع المستفيدين من خدمات المركز بسرية وخصوصية مطلقة مبينا أن عددهم يصل بشكل وسطي شهرياً إلى نحو ألف مستفيد. وخلال زيارة سانا للمركز أشارت السيدة وداد المعيلة نتيجة وفاة زوجها والتي تعمل في إنتاج الخبز العربي إلى أن خدمات المركز مميزة حيث استفادت اليوم من الادوية بعد إجراء تحاليل مجانية. وبحسب أبو نورس فإن هناك أريحية بالتعامل مع المراجعين للمركز ومنهم ابنته التي تلقت خدمة للدعم النفسي بكل تعاون من قبل القائمين بالعمل. يشار إلى أن دائرة العلاقات المسكونية والتنمية بالسويداء تنفذ بشكل مستمر العديد من المشروعات والبرامج بما يتوافق مع الاحتياجات الفعلية لها. عمر الطويل SANA