تحولات سياسية عميقة شهدها شهر شباط الجاري أسهمت في رفع مستوى المخاطر التي تتهدد دروز السويداء، في ظل تصاعد نفوذ العشائر المدعومين من الأمن العام السوري، وما يحمله ذلك من تهديد وجودي مباشر للمجتمع الدرزي فيما تبقى من أراضي الجبل الغير محتلة.
ومنذ سقوط نظام الأسد، وبعد مجازر تموز 2025 التي استهدفت الدروز، دخلت السويداء في سلسلة من المسارات السياسية المتبدّلة، صعودًا وهبوطًا، تبعًا للتطورات والمتغيرات المتلاحقة على الساحة الاقليمية.