نشر موقع الجزيرة تقرير تحدث فيه عن دار السهوة حيث ذكر أنه قد تكون مضافة الشيخ حمود الحناوي، شيخ عقل الدروز في قرية سهوة البلاطة، لم تحظَ باستقطاب السياسة إليها كما فعلت مضافة الشيخ الهجري، نظرا لبعدها عن ساحة التظاهر وسط المدينة، وتقدّم الشيخ الحناوي بالعمر، لكن المضافات الدرزيّة المعروفة والكبيرة لم تنقطع عنها السياسة يوما. ونوه الموقع عن دور المضافات الروحية والاجتماعية في الجبل منها مضافة الطرشان وسط مدينة السويداء وغيرها.
