الأحداث الجارية في مناطق الدروز في سوريا والحديث عن تقسيم أو فدرالية، أثر على الانقسامات السياسية لدى دروز منطقة جبل لبنان، حيث أكد وليد بيك جنبلاط “الذين وحدوا سوريا من أيام سلطان باشا ورفاقه من كل المناطق السورية، لن يستجيبوا لنتنياهو” ، يلاقي جنبلاط في خطابه الأمير طلال أرسلان، ويتبنى الرجلان الخطاب نفسه لناحية تأكيد وحدة سوريا ورفض أي حركة انفصالية. الرد الأقوى كان من قبل الناشط السياسي وئام وهاب حيث قال في تصريح “وليد بك إسمح لي أن أقول لك إن الشام مرجعيتك وحدك، أما الدروز فمرجعهم الله والحدود الخمسة، والشيخ موفق يمثل كثيرا من الموحدين وهذه هي مشكلتك”، يذكر أن فكرة الحماية أو فكرة الدولة الدرزية عادت لتطرح في الأوساط، وهي تدغدغ الكثير من المشاعر، بالإضافة إلى القلق الكبير على الطائفة في ظل عدم الوضوح من الدولة السورية الجديدة.
