نشرت أخبار الشرق: تعيش العلاقة بين الإدارة السورية الجديدة والقوى الفاعلة في السويداء، معقل الطائفة الدرزية حالة من الشد والجذب، حيث يشهد المشهد السياسي تصعيدا متبادلا في محاولة لفتح حوار سياسي يجنب سوريا المزيد من الفوضى الأمنية. وتتمحور مطالب القوى الدرزية حول ضمان تمثيل عادل في النظام السياسي الجديد، والحفاظ على خصوصياتهم المحلية، وسط محاولات انتزاع مكاسب سياسية من قبل جميع الأطراف. حيث شهدت السويداء في الأشهر الأخيرة موجة احتجاجات واسعة ضد الإدارة السورية الجديدة. ومع تصاعد التوتر بين الإدارة السورية الجديدة والدروز دخلت إسرائيل على الخط.
