أسوأ ما يمكن أن يحدث للدروز أن يصبحوا مجرد ورقة في لعبة أكبر منهم، والأسوأ في ما يخص المنطقة بأسرها أن تنجح إسرائيل في تحويل دروز العالم الى قومية وليس أقلية دينية، وهو ما حذر منه جنبلاط. فيما يرى مراقبون أن مصطلح أقلية يخدم مصلحة السنية السياسية ونواياها المبطنة بمحي وجود أي أقلية في محيطها من خلال الاقتصاص الجزئي حتى تختفي كما تذكر أسطر التاريخ الإجرامي للسنية السياسية. فأين هم الدروز في أنطاكيا وحلب وإدلب (لقد اختفوا). بينما مصطلح القومية يعطي حماية دولية أوسع وأكبر للدروز من خلال تحيدهم من تهمة التكفير كأقلية في محيط سني لم يتبعوا قواعد أبن تيمية.
