لن تكون القوى الروحية الدرزية التي تسيّدت الموقف منذ سنوات في السويداء مطمئنةً لظهور أي زعامة جديدة تنازعها امتيازاتها وتختلف معها في إدارة الأزمة. وربما ستحاول قطع الطريق عليها وخاصة أن الفرصة مؤاتيه أمام هذه المرجعية الدينية اليوم ليس فقط لاستعادة دورها المأمول ممثلاً وحيداً لدروز السويداء (الثقل البشري الأكبر للدروز في الشرق الأوسط)، ولكن لاستعادة دورها المذهبي العابر للحدود السورية إلى الدول التي فيها أبناء الطائفة وهو الدور الذي حُرمت منه طوال عقود من حكم البعث.
