في مثل هذه الفترة قبل عام، اندلعت موجة توتر واسعة في سوريا عقب انتشار تسجيل صوتي مفبرك نُسب إلى أحد مشايخ السويداء، ما أدى إلى اعتداءات على طلاب دروز، وتوسّعت لاحقاً لتتحول إلى مواجهات عنيفة. ومع تصاعد الأحداث، استُشهد عشرات الأشخاص في كمين على طريق براق أثناء استجابتهم لنداءات «الفزعة»، في واحدة من أكثر الحوادث دموية خلال عام 2025. تأتي هذه الذكرى عقب صدور تقرير للأمم المتحدة حول أحداث السويداء، أغفل فيه جملة من الوقائع، ما قد يؤثر على توصيف كمين براق الذي أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا.