في ظل سعي دمشق لتسويق مشاريع إقليمية لربط الخليج بتركيا وأوروبا عبر سوريا، يظلّ الملف الإسرائيلي، ولا سيما قضية السويداء، التحدي السياسي والأمني الأبرز أمامها. ورغم تجاهل دمشق العملي للتوغلات الإسرائيلية في الجنوب، تركّز جهودها على احتواء ملف السويداء عبر مسارات تفاوضية مدعومة أميركياً ووساطات درزية، غير أن تعقّد المشهد، وتصاعد النفوذ المؤيد لإسرائيل داخل السويداء، واستمرار المخاوف من تكرار المجازر، يمنح تل أبيب أوراق ضغط إضافية ويجعل الوقت في صالحها على طاولة أي مفاوضات ستجري في شهر أيار الحالي.