أحيا أهالي أشرفية صحنايا وجرمانا ، الذكرى السنوية الأولى للمجزرة الطائفية التي وقعت أواخر نيسان 2025 وراح ضحيتها عشرات المدنيين، وسط مطالبات بمحاسبة المسؤولين ومنع تكرارها. وشهدت الفعاليات حضورًا شعبيًا واسعًا واستذكارًا للضحايا، في ظل مخاوف مستمرة من عودة التوترات. وكانت الأحداث قد اندلعت عقب موجة تحريض طائفي وإشاعات رافقها خطاب كراهية على مواقع التواصل، قبل أن تنتقل إلى مواجهات مسلحة دامية، في ظل غياب آليات فعالة لاحتواء التصعيد في مراحله الأولى.