قال الإعلامي عطا فرحات، في تصريح لقناة i24 الإسرائيلية، إن معظم المواقع التي تعرضت للاستهداف خلال التصعيد الأخير يوم ليل الأحد 3 أيار من قبل الأمن العام السوري والعشائر تُعد أهدافًا مدنية، ولا تضم أي وجود عسكري أو مواقع للحرس الوطني، بحسب البيانات المحلية. وأكد أن استهداف المدنيين دفع الحرس الوطني إلى الرد على المجموعات المهاجمة. وأوضح فرحات أن القوات الحكومية استخدمت الطائرات المسيّرة إلى جانب القصف المدفعي، ما فاقم حالة عدم الاستقرار الأمني في ظل هشاشة الهدنة القائمة، وأثار حالة من القلق والخوف بين السكان من احتمال تكرار المجازر، خاصة مع مرور عام على الأحداث الدامية التي شهدتها السويداء. وأشار إلى أن انشغال المجتمع الدولي بالحرب في لبنان، وبالتوترات المتصاعدة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، قد يهيئ لشن هجوم جديد على السويداء دون رقابة أو رد فعل دولي كافٍ.