أكد الرئيس الروحي لطائفة الدروز في السويداء، سماحة الشيخ حكمت الهجري، تمسكه بخيار تقرير المصير والسعي لإقامة إدارة ذاتية في جبل باشان، مشددًا على أن هذا الخيار غير قابل للمساومة أو التراجع، ويستند إلى كرامة الجبل وحقوق أبنائه. وفي بيان رسمي بمناسبة عيد الأضحى 2026، أشار الشيخ الهجري إلى أن المنطقة تواجه ضغوطًا متزايدة تشمل الحصار الاقتصادي والتضييق الإداري، مؤكدًا في المقابل قدرة المجتمع المحلي على تجاوز هذه التحديات بفضل تماسكه ووعيه. كما شدد على رفض أي وصاية أو تدخل خارجي، مؤكدًا أن إدارة شؤون الجبل حق حصري لأبنائه. ودعا الهجري إلى محاسبة الحكومة السورية المؤقتة دوليًا على الانتهاكات، مطالبًا بتنفيذ بنود الحل الدولي المرتبط بهدنة تموز 2025، بما يشمل إطلاق سراح المختطفين وكشف مصير المفقودين، إضافة إلى إنهاء السيطرة على المناطق الدرزية. كما أشار إلى استمرار التنسيق مع جهات دولية قال إنها تعمل على دعم استقرار الإدارة المحلية، مثمنًا مواقف الدول والمنظمات الداعمة، وخص بالشكر دولة إسرائيل. وختم الشيخ الهجري بالتأكيد على استمرار المسار نحو تحقيق أهداف الدروز، داعيًا إلى التماسك الداخلي وعدم الالتفات إلى محاولات التشويش، بالتزامن مع حلول مناسبة دينية دعا فيها إلى الاكتفاء بالمراسم البسيطة مراعاة للظروف.