الكاتب: MELIXALCHAER

  • أشرفية صحنايا وجرمانا ترفعان الصوت: لن نخضع

    أشرفية صحنايا وجرمانا ترفعان الصوت: لن نخضع

    MELIXALCHAER

    أحيا أهالي أشرفية صحنايا وجرمانا ، الذكرى السنوية الأولى للمجزرة الطائفية التي وقعت أواخر نيسان 2025 وراح ضحيتها عشرات المدنيين، وسط مطالبات بمحاسبة المسؤولين ومنع تكرارها. وشهدت الفعاليات حضورًا شعبيًا واسعًا واستذكارًا للضحايا، في ظل مخاوف مستمرة من عودة التوترات. وكانت الأحداث قد اندلعت عقب موجة تحريض طائفي وإشاعات رافقها خطاب كراهية على مواقع التواصل، قبل أن تنتقل إلى مواجهات مسلحة دامية، في ظل غياب آليات فعالة لاحتواء التصعيد في مراحله الأولى.
    WhatsApp
  • مسارات متعددة لحلّ «معضلة» السويداء… ولكن

    مسارات متعددة لحلّ «معضلة» السويداء… ولكن

    MELIXALCHAER

    في ظل سعي دمشق لتسويق مشاريع إقليمية لربط الخليج بتركيا وأوروبا عبر سوريا، يظلّ الملف الإسرائيلي، ولا سيما قضية السويداء، التحدي السياسي والأمني الأبرز أمامها. ورغم تجاهل دمشق العملي للتوغلات الإسرائيلية في الجنوب، تركّز جهودها على احتواء ملف السويداء عبر مسارات تفاوضية مدعومة أميركياً ووساطات درزية، غير أن تعقّد المشهد، وتصاعد النفوذ المؤيد لإسرائيل داخل السويداء، واستمرار المخاوف من تكرار المجازر، يمنح تل أبيب أوراق ضغط إضافية ويجعل الوقت في صالحها على طاولة أي مفاوضات ستجري في شهر أيار الحالي.

    WhatsApp
  • عام على كمين براق… الفزعة التي تحوّلت إلى مأساة

    عام على كمين براق… الفزعة التي تحوّلت إلى مأساة

    MELIXALCHAER

    في مثل هذه الفترة قبل عام، اندلعت موجة توتر واسعة في سوريا عقب انتشار تسجيل صوتي مفبرك نُسب إلى أحد مشايخ السويداء، ما أدى إلى اعتداءات على طلاب دروز، وتوسّعت لاحقاً لتتحول إلى مواجهات عنيفة. ومع تصاعد الأحداث، استُشهد عشرات الأشخاص في كمين على طريق براق أثناء استجابتهم لنداءات «الفزعة»، في واحدة من أكثر الحوادث دموية خلال عام 2025. تأتي هذه الذكرى عقب صدور تقرير للأمم المتحدة حول أحداث السويداء، أغفل فيه جملة من الوقائع، ما قد يؤثر على توصيف كمين براق الذي أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا.
    WhatsApp
  • دمشق تطالب بقائد قوى الأمن الداخلي في جبل باشان

    دمشق تطالب بقائد قوى الأمن الداخلي في جبل باشان

    دمشق تطالب بقائد قوى الأمن الداخلي في جبل باشان

    باشرت دمشق جلسات أمنية بحق العميد طلال العيسمي على خلفية أحداث تعود لعام 2011، وذلك عقب تعيينه قائداً للأمن الداخلي في جبل باشان.
    WhatsApp