التصنيف: عام

عام

  • الدروز في صدارة المؤيدين للسلام مع إسرائيل

    الدروز في صدارة المؤيدين للسلام مع إسرائيل

    عام

     أثار استطلاع رأي حديث حول مواقف اللبنانيين من السلام مع إسرائيل جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية، بعدما كشف عن تباينات حادة بين الطوائف، وتصدر لافت للطائفة الدرزية من حيث تأييد فكرة إبرام اتفاق سلام. وبحسب نتائج الاستطلاع، الذي عرض على قناة MTV لشهر أيار 2026، فإن طائفة الدروز سجلت أعلى نسبة تأييد للسلام مع إسرائيل بلغت 84%، متقدمة بفارق واضح على باقي المكونات اللبنانية. في سياق التباينات داخل الطائفة الدرزية في لبنان، يُلاحظ استمرار وجود تيار أقلوي يلتزم بخط وليد بيك جنبلاط، المعروف بموقفه الرافض لفكرة السلام مع إسرائيل، انسجاماً مع اعتبارات تاريخية وسياسية مرتبطة بالصراع العربي الإسرائيلي. وفي المقابل، تشير قراءة ميدانية لبعض الأوساط إلى بروز توجّه مختلف لدى شريحة أوسع من الدروز، ترى أن التحولات الإقليمية والمتغيرات الأمنية تدفع نحو إعادة تقييم المواقف التقليدية، حيث تعتبر هذه الفئة أن خيار السلام بات أمراً واقعاً في المنطقة، وقد يشكّل مدخلاً لضمان الاستقرار وحماية الوجود ضمن بيئة إقليمية معقّدة تتسم بتصاعد التوترات والصراعات.

    WhatsApp
  • مرشد لوفد المجلس الدولي لحقوق الإنسان: عقبات إجراء الامتحانات في السويداء تُذلَّل

    مرشد لوفد المجلس الدولي لحقوق الإنسان: عقبات إجراء الامتحانات في السويداء تُذلَّل

    عام

    صرّح القاضي شادي مرشد، رئيس مجلس إدارة باشان، خلال لقائه بوفدٍ يمثل المجلس الدولي لحقوق الإنسان والتحالف الوطني للسلام والتنمية، برئاسة الأستاذ خالد جمول، الأمين العام للتحالف، بأن جميع العقبات المتعلقة بإجراء الامتحانات العامة في المدينة بدأت بالتذليل من خلال مفاوضات تجري على قدم وساق. وخلال اللقاء، أعرب أعضاء الوفد عن تقديرهم للقاضي شادي مرشد، مهنئين إياه بمناسبة منحه العضوية الفخرية في المجلس الدولي لحقوق الإنسان. كما جرى استعراض مجريات الأحداث في السويداء، حيث أطلع الوفد رئيس المجلس على نتائج الجهود المبذولة لمعالجة القضايا الملحة والعالقة، وفي مقدمتها سير العملية الامتحانية والواقع التعليمي بشكل عام. ونقل الوفد تحيات السفير الدكتور هيثم أبو سعيد، الممثل الأعلى للشؤون الخارجية في المجلس الدولي لحقوق الإنسان (IHRC)، المعتمد لدى الأمم المتحدة بصفة خاصة (إيكوسوك)، ورئيس بعثته إلى جنيف، إلى أبناء السويداء، كما حمّل الوفد تحياته إلى سماحة الشيخ حكمت الهجري، الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز. وأكد الطرفان أهمية استمرار التنسيق وتعزيز الجهود المشتركة بما يسهم في دعم الاستقرار وتحقيق التنمية في السويداء.

    WhatsApp
  • الهجري يؤكد المضي بتقرير المصير ورفض الوصاية الخارجية في جبل باشان

    الهجري يؤكد المضي بتقرير المصير ورفض الوصاية الخارجية في جبل باشان

    عام

    أكد الرئيس الروحي لطائفة الدروز في السويداء، سماحة الشيخ حكمت الهجري، تمسكه بخيار تقرير المصير والسعي لإقامة إدارة ذاتية في جبل باشان، مشددًا على أن هذا الخيار غير قابل للمساومة أو التراجع، ويستند إلى كرامة الجبل وحقوق أبنائه. وفي بيان رسمي بمناسبة عيد الأضحى 2026، أشار الشيخ الهجري إلى أن المنطقة تواجه ضغوطًا متزايدة تشمل الحصار الاقتصادي والتضييق الإداري، مؤكدًا في المقابل قدرة المجتمع المحلي على تجاوز هذه التحديات بفضل تماسكه ووعيه. كما شدد على رفض أي وصاية أو تدخل خارجي، مؤكدًا أن إدارة شؤون الجبل حق حصري لأبنائه. ودعا الهجري إلى محاسبة الحكومة السورية المؤقتة دوليًا على الانتهاكات، مطالبًا بتنفيذ بنود الحل الدولي المرتبط بهدنة تموز 2025، بما يشمل إطلاق سراح المختطفين وكشف مصير المفقودين، إضافة إلى إنهاء السيطرة على المناطق الدرزية. كما أشار إلى استمرار التنسيق مع جهات دولية قال إنها تعمل على دعم استقرار الإدارة المحلية، مثمنًا مواقف الدول والمنظمات الداعمة، وخص بالشكر دولة إسرائيل. وختم الشيخ الهجري بالتأكيد على استمرار المسار نحو تحقيق أهداف الدروز، داعيًا إلى التماسك الداخلي وعدم الالتفات إلى محاولات التشويش، بالتزامن مع حلول مناسبة دينية دعا فيها إلى الاكتفاء بالمراسم البسيطة مراعاة للظروف.

    WhatsApp
  • الحرب السياسية بين باشان والشام تمتد إلى معركة القيم

    الحرب السياسية بين باشان والشام تمتد إلى معركة القيم

    عام

     أعلن رئيس دائرة الامتحانات في السويداء عدم الموافقة على إجراء امتحانات الشهادتين الإعدادية والثانوية في السويداء، مؤكداً أن القرار صدر عن الأمانة العامة للحكومة الانتقالية. وأوضح أن تنظيم الامتحانات كان مشروطاً بتنفيذ متطلبات وزارة التربية لدى حكومة الشرع، بما في ذلك دخول وفد وزاري للإشراف يضم حاملي الأسئلة ومندوبين رسميين، مشيراً إلى أن الإدارة المحلية وافقت على الشروط كافة وعرضت تأمين السكن والحماية للوفد. وأضاف أن الأمانة العامة رفضت المقترح، فيما طرحت دمشق خيار إجراء الامتحانات في القرى المحتلة للسويداء أو في ريف دمشق، وهو ما اعتُبر صعباً في ظل الظروف الراهنة، تاركة القرار النهائي للطلاب وذويهم. ونفى المسؤول ما يُتداول عن عرقلة الإدارة المحلية في باشان للعملية الامتحانية، مؤكداً أن قرار التعطيل صدر من دمشق رغم الاستعداد لتلبية جميع المتطلبات حفاظاً على مصلحة الطلبة. فيما صدر اليوم قرار من وزارة التربية في حكومة دمشق يقضي بتوزيع مقاعد طلاب السويداء في مراكز ضمن دمشق وريف دمشق، دون توضيح آلية هذا التوزيع.

    WhatsApp
  • تصريح لنتنياهو بشأن الدروز يرفع مؤشرات مشروع باشان

    تصريح لنتنياهو بشأن الدروز يرفع مؤشرات مشروع باشان

    عام

    عزّزت التصريحات الأخيرة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المتعلقة بحماية الطائفة الدرزية في سوريا، منسوب الحديث عن مشروع «باشان»، في ظل ربط مراقبين بين خطابه السياسي المتكرر تجاه الدروز والتحركات الإسرائيلية العسكرية والسياسية في الجنوب السوري. جاء التصريح خلال المؤتمر، الذي الرئيس الروحي للطائفة الدرزية الشيخ موفق طريف، ورئيس منتدى رؤساء السلطات الدرزية ياسر غضبان، أشار نتنياهو إلى أنه يجري مباحثات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول هذا الملف.

    WhatsApp
  • دعوة إلى فرض الحَرْم الديني على المتعاملين مع وليد جنبلاط

    دعوة إلى فرض الحَرْم الديني على المتعاملين مع وليد جنبلاط

    عام

    أصدرت هيئة التنسيق والمتابعة الدينية للطائفة الدرزية بيانًا جرى نشره على عدد من الصفحات الموثّقة، وذلك ردًا على تصريحات منسوبة إلى وليد جنبلاط، قالت الهيئة إنها تتعلق بإفصاحه عن ارتداده عن الدين، إضافة إلى ما وصفته بتطاول على المرجعية الروحية المتمثلة بالشيخ حكمت الهجري والشيخ موفق طريف.
    وأشار البيان إلى ما اعتبرته تقصيرًا من جانب مشيخة العقل في بيروت، مطالبًا باتخاذ موقف واضح وحاسم، من خلال فرض الحَرم الديني على من يتبعون وليد جنبلاط، والدعوة إلى إنهاء دور المجلس المذهبي المرتبط به، وكذلك مشيخة عقله.
    ويأتي ذلك، بحسب البيان، في ظل انقسامات سياسية داخل الطائفة الدرزية، تعزوها الهيئة إلى تداخل مصالح إقليمية ودولية في المنطقة، من بينها مصالح تركية وإسرائيلية.

    WhatsApp
  • الضابط الدرزي الإسرائيلي غسان عليان على بُعد 20 كيلومتراً من دمشق

    الضابط الدرزي الإسرائيلي غسان عليان على بُعد 20 كيلومتراً من دمشق

    عام

    أجرى الضابط غسان عليان زيارة إلى قرية ريمة في جنوب سوريا، في إطار جولة ميدانية شملت عدداً من القرى في المنطقة، هدفت إلى الاطلاع على الأوضاع العامة والواقع الخدمي والمعيشي للسكان. وتضمنت الزيارة جولة في عدد من مرافق القرية، حيث التقى الضابط علين وجهاء وأهالي المنطقة، واستمع إلى أبرز الملاحظات والاحتياجات التي عبّر عنها السكان، ولا سيما ما يتعلق بالخدمات الأساسية والبنية التحتية والأوضاع الأمنية. وأكد الضابط غسان علين، خلال لقائه بالأهالي، على أهمية التواصل المباشر مع المجتمع المحلي، مشدداً على أن هذه الزيارات تأتي في إطار متابعة الواقع الميداني وتعزيز الاستقرار ومعالجة التحديات القائمة بالتعاون مع الجهات المعنية. من جهتهم، أبدى أهالي قرية ريمة ترحيبهم بالزيارة، معتبرين أنها خطوة إيجابية لتقريب وجهات النظر ونقل الصورة الحقيقية للاحتياجات التي تعاني منها القرية، معربين عن أملهم بأن تساهم هذه اللقاءات في تحسين مستوى الخدمات والاستجابة للمطالب المطروحة. وتأتي هذه الزيارة في سياق جهود أوسع لمتابعة شؤون القرى الدرزية، وتعزيز التنسيق بين المسؤولين والسكان المحليين، بما ينعكس إيجاباً على الواقع الخدمي والاجتماعي في المنطقة.

    WhatsApp
  • سعيد نفاع: باشان مرحلة الوهم أو “السَكرة” تقترب من نهايتها

    سعيد نفاع: باشان مرحلة الوهم أو “السَكرة” تقترب من نهايتها

    عام

    نشر الكاتب الإسرائيلي اليساري الشيوعي سعيد نفاع مقال سلّط الضوء فيه على الانقسام داخل دروز إسرائيل بين تيار وطني معارض للتنسيق مع إسرائيل، وتيار موالٍ يعمل تحت مظلّتها السياسية، معتبرًا أن هذا الانقسام امتدّ إلى جبل باشان، وأسهم في نشوء علاقات وشبكات ارتباط مباشرة مع المؤسّسة الإسرائيلية، تجاوزت حتى «الوسيط الدرزي» في مراحل لاحقة. وينتقد نفّاع محاولات تبرير التدخّل الإسرائيلي تحت شعار «الإنقاذ من الإبادة»، مؤكّدًا أن دروز السويداء واجهوا عبر تاريخهم حملات أعتى دون أن يستندوا إلى «أسياد» خارجيين. ويخلص إلى أن الرهان على إسرائيل لم يجلب سوى مزيد من الأزمات، وأن الخروج من المأزق لا يكون إلا عبر حلّ سياسي، وتضافر جهود أبناء الجبل مع محيطهم السوري، بعيدًا عن الأوهام والشعارات التي أثبت الواقع أنها نقمة لا نعمة. يُعَدّ سعيد نفّاع، السياسي والكاتب الدرزي الشيوعي، من الشخصيات القريبة من الخط العربي الإسلامي، وقد ركّز في مسيرته السياسية والفكرية على تأكيد عروبة الدروز وانتمائهم إلى الفضاء العربي العام بحسب تعبيره.

    WhatsApp
  • خط طيران حربي أردني غير منتظم في الهجوم على السويداء يخالف القوانين الدولية

    خط طيران حربي أردني غير منتظم في الهجوم على السويداء يخالف القوانين الدولية

    عام

    اتهم الناشط السياسي أيسر الولي، في تصريحات أدلى بها عبر قناة 24i الإسرائيلية، ما وصفه بـ«العدوان الغاشم» على منطقة باشان والسويداء، مؤكدًا أن الاستهداف طال مواقع ومنازل مدنية لا علاقة لها بملفات المخدرات كما يُشاع. وأشار الولي إلى أن مكتب الخارجية في باشان أصدر بيان استنكار رسمي، نفى فيه صحة الطرح الأردني، وشدد على أن المنازل التي تعرضت للقصف هي منازل سكنية بحتة. كما انتقد الرصد الجوي الأردني، معتبرًا أن حركة الطيران بحسب مواقع الرصد الإلكترونية «غير منتظمة وعشوائية» وتخالف القوانين الدولية. ورأى أن ما جرى يشكل «قمعًا لحلم استقلال السويداء»، متسائلًا عن سبب عدم التواصل مع «الحرس الوطني» قبل تنفيذ أي عمل عسكري، خصوصًا أن المواقع المستهدفة مدنية ومنها ما يقع في منطقة شهبا البعيدة عن الحدود الأردنية. وكشف الولي عن رفع دعاوى ضد الأردن أمام جهات دولية عدة، والمطالبة بإيفاد لجنة تحقيق مستقلة، مؤكدًا أن أهالي المنطقة يطالبون بحقهم الكامل في حال ثبت استهداف المنازل لأسباب غير معلنة. وعن الوضع الداخلي في جبل باشان، اعتبر أن السويداء اليوم تعيش حالة استقرار «أفضل بألف مرة» مقارنة بمناطق أخرى في سوريا، لافتًا إلى توجه واضح نحو تعزيز وتأسيس مؤسسات محلية. وأشار إلى تظاهرات خرج بها أهالي السويداء، عبّروا خلالها عن شكرهم وتأييدهم لسماحة الشيخ حكمت الهجري. وختم الولي بتسااؤلات حول الجهة التي ينبغي على باشان التواصل والتنسيق معها، موجّهًا انتقادًا مباشرًا للأردن بالقول: «نظّفوا الفساد لديكم قبل الهجوم على باشان».

    WhatsApp
  • عطا فرحات يحذّر: انشغال العالم بالحروب قد يفتح الباب لمجازر جديدة في السويداء

    عطا فرحات يحذّر: انشغال العالم بالحروب قد يفتح الباب لمجازر جديدة في السويداء

    عام

    قال الإعلامي عطا فرحات، في تصريح لقناة i24 الإسرائيلية، إن معظم المواقع التي تعرضت للاستهداف خلال التصعيد الأخير يوم ليل الأحد 3 أيار من قبل الأمن العام السوري والعشائر تُعد أهدافًا مدنية، ولا تضم أي وجود عسكري أو مواقع للحرس الوطني، بحسب البيانات المحلية. وأكد أن استهداف المدنيين دفع الحرس الوطني إلى الرد على المجموعات المهاجمة. وأوضح فرحات أن القوات الحكومية استخدمت الطائرات المسيّرة إلى جانب القصف المدفعي، ما فاقم حالة عدم الاستقرار الأمني في ظل هشاشة الهدنة القائمة، وأثار حالة من القلق والخوف بين السكان من احتمال تكرار المجازر، خاصة مع مرور عام على الأحداث الدامية التي شهدتها السويداء. وأشار إلى أن انشغال المجتمع الدولي بالحرب في لبنان، وبالتوترات المتصاعدة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، قد يهيئ لشن هجوم جديد على السويداء دون رقابة أو رد فعل دولي كافٍ. 

    WhatsApp