زار وليد بيك جنبلاط دمشق، التقى فيها الشرع، وأفادت مصادر أن اللقاء تخلله اجتماع مطوّل برفقة وائل أبو فاعور وهادي أبو الحسن وخضر الغضبان. وتناول البحث القضايا المرتبطة بأوضاع الدروز. وفي ما يخص ملف السويداء، جرى النقاش حول إطلاق سراح المخطوفين، إضافة إلى إجراءات محاسبة المتورطين في مجازر السويداء، تمهيداً لمسار مصالحة، كما شمل البحث سبل تعزيز التنمية والخدمات في مناطق السويداء وجرمانا وجبل الشيخ وجبل السماق في إدلب، وأثار جنبلاط قضية حماية المزارات الدينية الخاصة بالدروز، مؤكداً ضرورة الحفاظ عليها، ولا سيما مقام النبي هابيل.